Reval Clinic

التقشــــير

ليست كل أنواع البشرة تحتاج نفس المستوى من التجديد، فبعضها يحتاج لمسة لطيفة تعيد الإشراقة، والبعض الآخر يتطلب تقنيات أعمق لمعالجة التصبغات وآثار التعب بفعالية أكبر.

يختلف التقشير في قوته وعمقه حسب الحالة، مثل التقشير البارد الذي يعمل على تجديد البشرة بلطف، والتقشير الكيميائي الأمريكي الذي يستهدف التصبغات العميقة وآثار الحبوب بشكل أقوى وأكثر وضوحًا.

كما يمكن تطبيق هذه التقنيات على الوجه، المناطق الحساسة، الأكواع والركب، لتحسين اللون والملمس ومنح البشرة مظهرًا أكثر تجانسًا ونضارة.

ما هو التقشير وانواعه؟

التقشير البارد والتقشير الكيميائي هما تقنيتان مختلفتان لتجديد البشرة، ويتم اختيار الأنسب منهما حسب حالة الجلد ودرجة المشكلة.

التقشير البارد يُعتبر خيارًا لطيفًا يعمل بشكل تدريجي دون تقشّر واضح، ويُناسب البشرة الحساسة والمناطق الدقيقة، مع تركيزه على تحسين النضارة وتوحيد اللون بشكل آمن.

أما التقشير الكيميائي فيعتمد على مواد فعّالة أقوى تعمل على إزالة طبقات من الجلد بعمق أكبر، مما يجعله أكثر فعالية في علاج التصبغات وآثار الحبوب، وقد يصاحبه تقشّر ملحوظ ونتائج أسرع.

الفرق الأساسي بينهما يكمن في القوة والعمق؛ البارد ألطف وتدريجي، بينما الكيميائي أقوى وأعمق في التأثير.

ما هي اهم علاجات التقشير؟

عندما تفقد البشرة صفاءها وتبدأ التصبغات والملمس غير المتجانس بالظهور، يصبح التقشير من أبرز الحلول التي تعيد لها التوازن والنضارة بشكل ملحوظ.

أهم ما يعالجه التقشير البارد والكيميائي:

  • التصبغات وتفاوت لون البشرة
  • آثار الحبوب والبقع الداكنة
  • بهتان البشرة وفقدان النضارة
  • المسام الواسعة
  • الخطوط الدقيقة
  • خشونة وملمس البشرة غير المتجانس
  • اسمرار الوجه والمناطق الحساسة
  • تصبغات الركب والأكواع

ما الذي يمكن أن يعالجه التقشير ؟

 

بشرتك قادرة على التجدد… لكنها أحيانًا تحتاج دفعة احترافية تكشف جمالها الحقيقي وتعيد إشراقتها من أول نظرة.

التقشير يُعد من أبرز الحلول التي تستهدف التصبغات، آثار الحبوب، المسام الواسعة والبهتان،

ويُستخدم عادة من 2 إلى 4 مرات في السنة حسب احتياج البشرة.

أما فترة الاستشفاء فتختلف حسب نوع التقشير، فقد تكون خفيفة جدًا لأيام بسيطة في الأنواع اللطيفة،

أو أطول قليلًا في التقشير الأعمق، مع نتائج واضحة تمنح بشرة أكثر صفاءً وتوازنًا.

الأسئلة الشائعة

غالبًا يُنصح به من مره الى مرتين في السنة حسب نوع البشرة واحتياجها.

نعم في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة، ويعطي نتائج تدريجية وطبيعية، وقد يحتاج لتكرار الجلسات للحصول على أفضل نتيجة.

يساعد على تحسين التصبغات الخفيفة، توحيد لون البشرة، تقليل البهتان، وتحسين النضارة العامة.

نعم، يُعد من الخيارات اللطيفة والمناسبة للبشرة الحساسة والمناطق الدقيقة.

غالبًا لا يحتاج إلى فترة تعافي طويلة، وقد يظهر احمرار خفيف يزول خلال وقت قصير.

هل ترغب فى حجز موعدك الآن؟