Reval Clinic

التهاب اللثة: تعرّف على الأعراض والأسباب وطرق العلاج وخطوات الوقاية منه

التهاب اللثة وأسبابه وأعراضه

هل تلاحظ نزيفًا في اللثة خاصةً عند تنظيف أسنانك، أو تعاني من احمرارها وتورمها، إلى جانب رائحة فم كريهة أحيانًا؟ قد تشير هذه الأعراض إلى التهاب اللثة، لا سيما إذا تكررت ولم تتحسن رغم الالتزام بالعناية اليومية بالفم والأسنان.

ومن المهم التعامل مع التهاب اللثة في مراحله المبكرة لتجنب تطوره إلى مشكلات أكثر تعقيدًا.

في هذا المقال، نوضح مفهوم التهاب اللثة، وأبرز أسبابه وأعراضه، وطرق تشخيصه وعلاجه والوقاية منه، ومتى تستدعي الأعراض زيارة طبيب الأسنان في عيادات رفال المروج بالرياض لإجراء الفحص والتقييم الطبي الدقيق وتحديد العلاج المناسب للحفاظ على صحة اللثة والأسنان.

ما هو التهاب اللثة؟

التهاب اللثة من المشكلات الشائعة التي تصيب الأنسجة المحيطة بالأسنان، وغالبًا ما ينتج عن تراكم طبقة البلاك المحتوية على البكتيريا. ويظهر في مراحله الأولى على هيئة احمرار وتورم ونزيف خفيف، خاصةً عند تنظيف الأسنان، وقد يصاحبه رائحة فم كريهة.

ومن المهم التعامل مع التهاب اللثة مبكرًا للسيطرة على الالتهاب والحفاظ على صحة اللثة؛ إذ إن استمرار الالتهاب دون علاج قد يؤدي إلى التهاب دواعم السن مما يؤثر في الأنسجة الداعمة للأسنان، وقد يتسبب مع تقدم الحالة في فقدان الأسنان.

لذلك، يُعد نزيف اللثة المتكرر علامة تستدعي الانتباه، لتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى عناية منزلية أو فحص وعلاج لدى طبيب الأسنان.

ما أعراض التهاب اللثة التي يجب الانتباه إليها؟

تختلف أعراض التهاب اللثة من شخص إلى آخر، إلا أن هناك مجموعة من العلامات الشائعة التي ينبغي الانتباه إليها.

في المراحل المبكرة، قد تظهر أعراض بسيطة، مثل:

  • نزيف اللثة، خاصةً أثناء تنظيف الأسنان أو استخدام خيط الأسنان.
  • احمرار اللثة وتورمها وتغير شكلها.
  • الشعور بالحساسية أو الألم عند لمس اللثة أو تناول الطعام.
  • رائحة فم كريهة لا تزول رغم تنظيف الأسنان.

أما العلامات المتقدمة التي لا ينبغي تجاهلها، فتشمل:

  • تكرار نزيف اللثة.
  • انحسار اللثة وتراجعها.
  • الشعور بأن الأسنان أصبحت أطول من المعتاد.
  • ظهور تقرحات في مناطق مختلفة من الفم.

ملحوظة: عدم الشعور بالألم لا يعني بالضرورة أن اللثة سليمة؛ فقد لا يسبب التهاب اللثة ألمًا واضحًا لدى بعض الأشخاص.

لذلك، إذا لاحظت تكرار هذه الأعراض، فمن المهم زيارة طبيب الأسنان لتحديد ما إذا كانت مرتبطة بالتهاب اللثة فقط أو تحتاج إلى فحص شامل لصحة اللثة والأسنان.

ما أسباب التهاب اللثة؟

ينتج التهاب اللثة عن عدة عوامل، إلا أن السبب الأكثر شيوعًا هو تراكم البلاك على الأسنان وحواف اللثة. وعند عدم تنظيف الأسنان بانتظام وإزالة البلاك بشكل جيد، فإنه يتراكم ويتصلب ويتحول إلى جير، مما يزيد من تهيج اللثة واحتمالية التهابها.

وهناك عوامل أخرى قد تزيد من احتمالية الإصابة بالالتهاب أو من شدته، ومنها:

عدم تنظيف الأسنان جيدًا أو صعوبة الوصول إلى بعض المناطق وتنظيفها.

التدخين أو مضغ منتجات التبغ.

التغيرات الهرمونية.

جفاف الفم، سواء بسبب تناول بعض الأدوية أو لأسباب أخرى.

مرض السكري وبعض الحالات الصحية التي قد تؤثر في المناعة والاستجابة للالتهاب.

اعوجاج الأسنان أو تزاحمها.

وجود تركيبات أو حشوات بارزة أو غير مناسبة.

بعض الأدوية التي قد تؤثر في اللثة أو تقلل إفراز اللعاب.

ومع استمرار هذه العوامل قد تظهر علامات التهاب اللثة، مثل الاحمرار والتورم والنزيف، خاصةً أثناء تنظيف الأسنان أو استخدام الخيط، إلى جانب الحساسية أو الألم ورائحة الفم الكريهة.

وبوجه عام، يُعد البلاك نقطة البداية والسبب الأكثر شيوعًا لالتهاب اللثة، إلا أن استجابة اللثة له تختلف من شخص إلى آخر. فقد تظهر علامات الالتهاب لدى بعض الأشخاص بصورة أسرع وأوضح من غيرهم. لذلك، لا يكفي معرفة وجود البلاك فقط، بل من المهم إجراء فحص دقيق لتحديد العوامل الأخرى التي قد تؤثر في صحة اللثة والفم بشكل عام.

كيف يسبب البلاك والجير التهاب اللثة؟

  • يبدأ الأمر بتكوّن البلاك المحتوي على البكتيريا وتراكمه على الأسنان. وإذا لم يُزل بانتظام، فإنه يتصلب ويتحول إلى جير لا يمكن إزالته باستخدام فرشاة الأسنان أو خيط الأسنان، بل يحتاج إلى تنظيف احترافي.
  • تراكم الجير يجعل تنظيف الأسنان وحواف اللثة أكثر صعوبة، كما يساعد على استمرار تراكم البلاك والبكتيريا، مما يحفز استجابة الجهاز المناعي لمقاومة البكتيريا. ومع مرور الوقت، يحدث التهاب اللثة وتظهر أعراض مثل الاحمرار والتورم والنزيف خاصةً أثناء تنظيف الأسنان.

من الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب اللثة؟

يمكن لأي شخص أن يصاب بالتهابات اللثة، إلا أن بعض العوامل قد تزيد من احتمالية الإصابة، ومنها:

  1. الأشخاص الذين لا يلتزمون بتنظيف الأسنان واللثة بانتظام.
  2. المدخنون؛ لأن التدخين قد يؤثر في المناعة وقدرة اللثة على مقاومة البكتيريا.
  3. مرضى السكري؛ لأن ارتفاع مستويات السكر قد يزيد من قابلية الإصابة بالالتهابات والعدوى البكتيرية.
  4. النساء، وخاصةً الحوامل؛ لأن التغيرات الهرمونية قد تزيد من حساسية اللثة.
  5. كبار السن الذين لا يهتمون بصحة الفم والأسنان.
  6. الأشخاص الذين يعانون من جفاف الفم أو انخفاض إفراز اللعاب.
  7. الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.
  8. الأشخاص الذين يعانون من نقص بعض العناصر الغذائية والفيتامينات الضرورية لصحة أنسجة اللثة.
  9. من لديهم عوامل وراثية تزيد من قابلية الإصابة بأمراض اللثة.
  10. الأشخاص الذين لديهم مشكلات في الأسنان أو تركيبات أو حشوات يصعب تنظيفها.
  11. الأشخاص الذين يضعون تقويمًا ثابتًا؛ لأن ذلك قد يسهل تراكم البلاك.

ولا يعني وجود أي من هذه العوامل أنك مصاب بالتهاب اللثة بالضرورة، لكنه يستدعي مزيدًا من الاهتمام بالعناية اليومية بالفم والأسنان لتقليل خطر الإصابة بأمراض اللثة والوقاية منها.

كيف يتم تشخيص التهاب اللثة؟

لا يعتمد تشخيص التهاب اللثة على الأعراض وحدها، بل يتطلب فحصًا شاملًا. في البداية، يسأل الطبيب عن الأعراض التي تعاني منها كما يستفسر عن التاريخ الصحي والأدوية التي تتناولها.

بعد ذلك، يفحص الطبيب اللثة والأسنان للتحقق من وجود علامات مثل الاحمرار والتورم والنزيف وتراكم البلاك والجير. وقد يستخدم مسبارًا صغيرًا لقياس المسافات بين اللثة والأسنان، وتحديد ما إذا كانت هناك جيوب لثوية وقياس عمقها.

وقد يطلب الطبيب إجراء أشعة سينية للأسنان عند الحاجة، للتأكد من عدم تضرر العظم والأنسجة الداعمة للأسنان.

وبناءً على نتائج الفحص يحدد الطبيب ما إذا كانت الحالة التهابًا بسيطًا في اللثة أو مشكلة أكثر تقدمًا في الأنسجة الداعمة للأسنان، ثم يضع خطة العلاج المناسبة للحفاظ على صحة اللثة والأسنان.

ما علاج التهاب اللثة؟

  • يختلف العلاج حسب درجة الالتهاب والسبب المؤدي إليه، ويبدأ عادةً بالتنظيف الاحترافي وإزالة البلاك والجير المتراكم على الأسنان، من خلال تقشير الأسنان وكشط الجذور أحيانًا لإزالة اللويحات والجير من سطح الأسنان وتحت خط اللثة، ثم تلميع الأسنان للمساعدة على تقليل تراكم البلاك والبكتيريا مرة أخرى.

(يُمكنك حجز خدمة تنظيف الأسنان وتلميعها من هنا).

  • كما يتعامل الطبيب مع ترميمات الأسنان المطلوبة، فإذا كانت هناك حشوة بارزة أو تركيبة أو تاج غير مثبت جيدًا ويصعب تنظيف المنطقة المحيطة به، فقد يُعدّلها الطبيب أو يستبدلها حسب الحاجة.
  • أما في الحالات التي يمتد فيها الالتهاب إلى الأنسجة الداعمة للأسنان، فقد يحتاج المريض إلى علاج أكثر تخصصًا، ويحدد الطبيب ذلك بعد إجراء الفحص اللازم.

ومن المهم إدراك أن العلاج لا ينتهي بجلسة التنظيف فقط، بل يجب الحفاظ على نظافة الأسنان واللثة يوميًا لمنع تراكم البلاك وعودة الالتهاب.

الحالة  ما قد تحتاج إليه
التهاب بسيط عناية منزلية مع تنظيف احترافي.
تراكم الجير والبلاك تنظيف وإزالة الجير.
مشكلة أعمق علاج متخصص حسب الحالة.

هل تنظيف الأسنان من الجير يعالج التهاب اللثة؟

يمكن أن يكون تنظيف الأسنان من الجير جزءًا أساسيًا من علاج التهاب اللثة، خاصةً عندما يكون الالتهاب مرتبطًا بتراكم البلاك والجير.

لكن في كثير من الحالات، قد لا تكون جلسة تنظيف الجير وحدها كافية، خاصةً إذا استمر التهاب اللثة بعد التنظيف أو كانت هناك مشكلة أعمق، مثل وجود جيوب لثوية أو انحسار في اللثة. وفي هذه الحالة، قد يحتاج المريض إلى علاج أكثر تخصصًا.

لذلك، لا ينبغي الاعتماد على تنظيف الجير بصورة عشوائية، بل يبدأ الأمر بفحص اللثة والأسنان بدقة لمعرفة سبب الالتهاب ودرجة شدته، وتحديد ما إذا كان التنظيف الاحترافي كافيًا أو إذا كان المريض يحتاج إلى علاج إضافي أو تقييم مشكلة صحية أخرى قد تكون مرتبطة بالتهاب اللثة.

الهدف لا يقتصر على علاج الأعراض، بل يمتد إلى معرفة السبب الأساسي والتعامل معه بالشكل المناسب للحفاظ على صحة اللثة والأسنان.

(يُمكنك أيضًا الاستفادة من باقة تنظيف الأسنان وتبييضها وتوريد اللثة بالليزر للحصول على عناية متكاملة بالأسنان واللثة).

هل يمكن علاج التهاب اللثة في المنزل؟

هناك خطوات يمكن اتباعها في المنزل للسيطرة على التهاب اللثة في مراحله المبكرة والوقاية منه، ومنها:

  • تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد.
  • تنظيف ما بين الأسنان باستخدام الخيط لإزالة البلاك من المناطق التي لا تصل إليها فرشاة الأسنان.
  • تقليل تناول السكريات والنشويات واتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية.
  • تجنب التدخين.
  • استخدام فرشاة أسنان ناعمة واستبدالها كل ثلاثة أشهر تقريبًا.
  • استخدام غسول الفم كعامل مساعد لتقليل تراكم البلاك والبكتيريا.

ومن المهم زيارة طبيب الأسنان بانتظام وإجراء التنظيف الاحترافي عند الحاجة.

تشير الدراسات الحديثة إلى أن التنظيف الاحترافي يكون أكثر فاعلية عندما يترافق مع تحسين العناية اليومية بالفم؛ لذلك يُنصح بالجمع بين العناية المنزلية المنتظمة والمتابعة الدورية والتنظيف الاحترافي عند الحاجة.

في إحدى الدراسات انخفض متوسط نزيف اللثة من 35.4% إلى 13.8% بعد 2–6 أسابيع لدى المجموعة التي جمعت بين العناية المنزلية والتنظيف الاحترافي.

متى يكون التهاب اللثة بحاجة إلى زيارة طبيب الأسنان؟

يحتاج التهاب اللثة إلى زيارة طبيب الأسنان عند ملاحظة أعراض متكررة، مثل نزيف اللثة والألم والاحمرار والتورم واستمرار رائحة الفم الكريهة، خاصةً إذا لم تتحسن هذه الأعراض رغم الاهتمام بنظافة الأسنان واللثة في المنزل.

ومن المهم أيضًا الانتباه إلى ظهور علامات أكثر وضوحًا تستدعي الفحص، مثل انحسار اللثة أو تخلخل الأسنان أو وجود جيوب لثوية أو الشعور بالألم عند المضغ أو خروج صديد بين الأسنان واللثة. كما أن تورم الوجه أو ظهور خراج يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا وعدم تأجيل الزيارة.

ويُعد تشخيص المشكلة وتقييمها في وقت مبكر أمرًا مهمًا؛ فكلما كان التشخيص مبكرًا، كان التعامل مع الحالة أبسط وأكثر فاعلية.

وقت زيارة طبيب الأسنان لعلاج التهاب اللثة

هل يمكن أن يؤدي التهاب اللثة إلى فقدان الأسنان؟

نعم، قد يؤدي التهاب اللثة إلى فقدان الأسنان، لكن من المهم معرفة أن التهاب اللثة في حد ذاته لا يسبب فقدان العظم الداعم للأسنان. وإنما قد يؤدي استمرار الالتهاب دون علاج إلى تطور الحالة إلى التهاب دواعم السن، مما يؤثر في الأنسجة والعظم الداعم للأسنان. ومع مرور الوقت، قد يزيد ذلك من حركة الأسنان ويرفع خطر فقدانها.

ولا تعني الإصابة بالتهاب اللثة أن فقدان الأسنان أمر حتمي، لكن الأهم هو اكتشاف الالتهاب وعلاجه قبل تطوره إلى مشكلات أكثر خطورة.

علامات تطور التهاب اللثة

كيف يمكن الوقاية من التهاب اللثة؟

تبدأ الوقاية من التهاب اللثة بالعناية اليومية بالأسنان واللثة في المنزل، واتباع الخطوات السابقة للحفاظ على نظافة الفم ومنع تراكم البلاك، إلى جانب زيارة طبيب الأسنان بانتظام وإجراء الفحوصات الدورية وتنظيف الجير عند الحاجة، والالتزام بنصائح الطبيب وتعليماته.

الخاتمة

غالبًا ما يبدأ التهاب اللثة بعلامة بسيطة، مثل نزيف اللثة أثناء تنظيف الأسنان أو احمرارها وتورمها بشكل خفيف، لكن تجاهل هذه الأعراض قد يسمح باستمرار المشكلة وتطورها إلى درجة أكثر خطورة، وقد يصل الأمر في الحالات المتقدمة إلى فقدان الأسنان.

لذلك، لا تنتظر حتى يزداد الألم أو تصبح الأعراض أكثر وضوحًا. واعلم أن العناية اليومية بالأسنان واللثة قد لا تكون كافية وحدها، خاصةً إذا كان هناك تراكم للجير أو مشكلة أعمق تحتاج إلى فحص طبي.

في عيادات رفال المروج بالرياض، نبدأ بتقييم حالتك من خلال فحص شامل ودقيق للثة والأسنان، ثم نحدد ما تحتاج إليه من تنظيف احترافي أو أي إجراء إضافي، إلى جانب تقديم التعليمات التي تساعدك على الحفاظ على صحة لثتك وأسنانك.

فلا تتجاهل العلامات البسيطة، وبادر إلى تحديد سبب المشكلة وعلاجها لحماية لثتك وصحة فمك.

الأسئلة الشائعة

كيف أتخلص من التهاب اللثة بسرعة؟

قد تساعد بعض الإجراءات على تخفيف أعراض التهاب اللثة، مثل المضمضة بالماء الدافئ والملح، وتنظيف الأسنان من الجير، والالتزام بروتين العناية اليومية بالفم. لكن العلاج المناسب يختلف من حالة إلى أخرى، ولا يُحدد بدقة إلا بعد الفحص الطبي.

نعم، قد تساعد المضمضة بالماء والملح على تقليل الالتهاب وتخفيف الألم، لكنها تُعد إجراءً مساعدًا وليست علاجًا جذريًا.

قد يشمل علاج التهاب اللثة مضادات الالتهاب أو غسولات الفم أو المسكنات أو الجل الموضعي، وقد تحتاج بعض الحالات إلى مضاد حيوي. لكن الطبيب هو من يحدد العلاج المناسب بعد الفحص.

نعم، قد يسبب التهاب اللثة ألمًا في الأسنان نتيجة تهيج الأنسجة المحيطة بها. وللتمييز بين ألم الأسنان الحقيقي والألم الناتج عن التهاب اللثة، يجب زيارة الطبيب.

يختلف وقت العلاج من حالة إلى أخرى بناءً على عدة عوامل، لكن في الحالات البسيطة قد يبدأ التحسن خلال أسبوع، بينما قد يستغرق العلاج في الحالات المتقدمة عدة أسابيع أو أشهر.

يحدث التهاب اللثة في الأنسجة السطحية المحيطة بالسن، بينما يمتد التهاب دواعم السن إلى الأنسجة العميقة والعظم الداعم للأسنان.

يمكن علاج التهاب اللثة في عيادات الأسنان المتخصصة التي تضم أطباء ذوي خبرة لإجراء فحص وتقييم دقيقين، وتوفر خدمات التنظيف الاحترافي والعميق للأسنان، مثل عيادات رفال المروج بالرياض.