أجـــهزة الشـــد
أجهزة شدّ البشرة الحديثة تمثل نقلة متقدمة في عالم التجميل غير الجراحي، حيث تعتمد على تقنيات دقيقة تعمل على تحفيز الكولاجين وشدّ الجلد من الداخل لتحسين التماسك والملمس بشكل تدريجي وطبيعي.
تُستخدم هذه الأجهزة على الوجه والجسم معًا، مثل المورفيس والسيكريت، لتقليل الترهلات، تحسين مرونة البشرة، وإعادة مظهر أكثر شدًّا وحيوية دون الحاجة إلى تدخل جراحي أو فترة تعافي طويلة.
ماذا تعني اجهز الشد وهل هي جراحيه ؟
شدّ الأجهزة هو إجراء تجميلي غير جراحي يعتمد على تقنيات متقدمة تعمل على تحفيز طبقات الجلد العميقة، بهدف زيادة إنتاج الكولاجين وتحسين تماسك البشرة.
يساعد هذا النوع من العلاجات على شدّ الترهلات، تحسين مرونة الجلد، وتنعيم الملمس في مناطق الوجه والجسم، ليمنح مظهرًا أكثر شدًّا وحيوية بشكل تدريجي وطبيعي دون تدخل جراحي.
ما هي اهم علاجات أجهزة الشد وهل يمكن استخدامها للجسم ؟
أجهزة شدّ البشرة تُعد من التقنيات التجميلية المتقدمة التي تعتمد على تحفيز الكولاجين في الطبقات العميقة من الجلد، مما يساعد على تحسين التماسك وإعادة الحيوية للبشرة بشكل تدريجي وملحوظ , ويمكن استخدامها للوجه او الجسم .
أهم ما تعالجه أجهزة الشد:
- تحفيز إنتاج الكولاجين
- شدّ ترهلات الوجه وتحسين المظهر العام
- تقليل مظهر المسام الواسعة
- تحسين ملمس ومرونة البشرة
- شدّ مناطق الجسم المختلفة
- تحسين آثار العمليات والندبات
- منح شدّ ملحوظ للوجه بشكل تدريجي
- إعادة نضارة وتماسك الجلد بشكل عام
مدة النتائج:
تدوم النتائج عادة عدة أشهر وقد تمتد لفترة أطول حسب طبيعة البشرة واستجابة الجسم.
عدد الجلسات:
تختلف حسب الحالة، وغالبًا تُحدد خطة من جلسات أساسية يتبعها جلسات تعزيز للحفاظ على النتيجة.
ما الذي يمكن أن تعالجه أجهزة الشد؟
لم يعد شدّ البشرة مرتبطًا بالعمليات الجراحية أو الحلول المؤقتة فقط، بل أصبح يعتمد على تقنيات دقيقة تستهدف طبقات الجلد العميقة لإعادة بناء التماسك وتحسين جودة البشرة من الداخل بشكل تدريجي وملحوظ.
ما الذي تعالجه أجهزة الشد:
-
شدّ ترهلات الوجه وتحسين المظهر العام
-
تقليل مظهر المسام الواسعة
-
تحسين نضارة وإشراقة البشرة
-
توحيد لون الجلد وتفتيحه بشكل تدريجي
-
تحسين آثار العمليات الجراحية والندبات
-
شدّ مناطق الجسم المختلفة
-
تحسين ملمس البشرة وزيادة مرونتها
الأسئلة الشائعة
الإحساس يختلف حسب الجهاز والمنطقة، وغالبًا يكون بين حرارة خفيفة أو وخز بسيط ويمكن تحمّله دون تخدير عميق.
في أغلب الأجهزة لا تحتاج لفترة توقف، ويمكن العودة للحياة اليومية مباشرة مع احتمال احمرار خفيف يزول خلال ساعات أو أيام بسيطة.
لا، تختلف التقنيات بين أجهزة تعتمد على الموجات، أو الإبر الدقيقة، أو الترددات، لكن جميعها تهدف إلى تحفيز الكولاجين وشدّ الجلد.
بعض التقنيات تكون بدون حقن وتعتمد على الطاقة من الخارج، وبعضها يستخدم إبر دقيقة لتحفيز أعمق حسب الحالة.
تدوم النتائج عادة عدة أشهر وقد تمتد لأكثر من ذلك حسب نوع الجهاز، وعدد الجلسات، واستجابة البشرة.